أكثر من 200 عميل رافقناهم

رافقت فن للإعلان والاتصال الجزائر أكثر من 200 عميل في مجالات مختلفة، من الصناعة والخدمات والصحة والعقار إلى التجارة والفندقة والصناعات الغذائية وغيرها من القطاعات.

هذا التنوع جعلنا نتعامل مع احتياجات وأسواق مختلفة، وأكد لنا أن ما يناسب علامة موجهة للجمهور الواسع لا يصلح بالضرورة لشركة تعمل مع المؤسسات أو لهيئة ذات طابع رسمي. لذلك يبدأ كل مشروع بفهم النشاط والسوق وما يحتاجه العميل فعليًا.

بعض العملاء يتعاملون معنا في مهمة محددة، مثل تصميم هوية أو موقع إلكتروني أو إنتاج فيديو، بينما تجمع مشاريع أخرى أكثر من تخصص داخل الوكالة. في الحالتين نحدد نطاق العمل حسب الحاجة، وليس حسب باقة جاهزة تُفرض على المشروع.

الاطلاع على عملائنا ومراجعنا

خبرات مختلفة تعمل حول المشروع نفسه

مشاريع الاتصال لا تتوقف دائمًا عند تخصص واحد. الهوية البصرية قد تحتاج لاحقًا إلى موقع إلكتروني، والموقع قد يحتاج إلى محتوى وتحسين للظهور في محركات البحث، والحملة الإعلانية قد تجمع التصميم والفيديو والإعلان الرقمي في الوقت نفسه.

تضم فن خبرات في الاستراتيجية والاتصال والتصميم والتسويق الرقمي وتطوير الويب وتحسين محركات البحث والإنتاج السمعي البصري والفعاليات. ويشارك في كل مشروع من يحتاجه العمل فعلًا.

وإذا كان لدى العميل فريق داخلي أو شركاء يتولون جزءًا من المشروع، يمكننا التدخل فقط في التخصص الذي يحتاجه دون تغيير طريقة عمله أو فرض خدمات إضافية عليه.

تعرف على فن للإعلان والاتصال وخبراتها

34 منتجًا وخدمة

تغطي خدماتنا احتياجات متعددة في الاتصال والإشهار والتسويق الرقمي والإنتاج. بعضها يُطلب كخدمة مستقلة، وبعضها يتكامل طبيعيًا مع خدمات أخرى حسب طبيعة المشروع.

لا نحاول جمع أكبر عدد من الخدمات داخل كل عرض. إذا كان العميل يحتاج إلى شعار فقط، أو موقع إلكتروني، أو دراسة، أو إنتاج فيديو، أو حملة رقمية، يمكن أن يبقى نطاق العمل محصورًا في تلك المهمة.

وعندما يحتاج المشروع إلى أكثر من تخصص، يمكن تنسيقها داخل فن حتى تبقى الاستراتيجية والتصميم والمحتوى والتنفيذ في اتجاه واحد.

اكتشف مجالات عمل فن وخدماتها

17 متعاونًا ضمن فريق قريب من المشاريع

خلف كل مشروع أشخاص يتابعون الملف ويصممون وينفذون ويراجعون التفاصيل حتى الوصول إلى النتيجة المطلوبة. تختلف المسؤوليات من شخص إلى آخر، لكن العميل لا يفترض أن يتحول إلى منسق بين مجموعة من المتدخلين.

حجم الفريق يسمح لنا بالحفاظ على تواصل مباشر وتنظيم مرن، مع إشراك التخصصات الضرورية لكل مشروع دون تعقيد غير مفيد.